اخباريات فلسطينية

رام الله: حزب التحرير يقول بأن السلطة الفلسطينية اعتقلت حوالي 300 من انصاره والضميري ينفي

sami |
رام الله: حزب التحرير يقول بأن السلطة الفلسطينية اعتقلت حوالي 300 من انصاره والضميري ينفي صورة ارشيفية لانصار حزب التحرير

شبكة اخباريات: قامت أجهزة الأمن الفلسطينية ومنذ ساعات صباح هذا اليوم باعتقال العشرات من شباب حزب التحرير الذين توافدوا إلى مدينة رام الله لحضور مؤتمر ذكرى هدم الخلافة الإسلامية في محاولة منها للتشويش على إقامة المؤتمر، ما يشير إلى تخطيطها لمنع انعقاد المؤتمر.
وذكرت مصادر الحزب لـ"شبكة اخباريات" أن الأجهزة الأمنية نصبت الحواجز على مخارج مدن الضفة الغربية وكذلك على مداخل مدينة رام الله وتدقق في هويات المواطنين من شباب وأنصار حزب التحرير، فتمنع البعض وتعتقل البعض، وقد تركز الاعتقال على مداخل مدينة رام الله، موضحة بأن عدد المعتقلين حتى الان يزيد عن 300 شخص.
وقبل بدء فعاليات مهرجان حزب التحرير، كانت مصادر في الحزب قد أكدت بان العشرات من اليات الامن الفلسطيني تواجدت في مدرسة رام الله الثانوية للبنين، موضحة بأنه قد تم استيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضمن ما ينص عليه القانون 12 للعام 1998م، حسب المصدر.
من جانبه، قال عدنان الضميري المتحدث الرسمي باسم قوات الأمن، ونائب المفوض العام للتوجيه السياسي، ان حزب التحرير طلب استشعارا من وزارة الداخلية الفلسطينية، لتنظيم مؤتمر ذكرى هدم الخلافة الاسلامية، اليوم الخميس، ورغم انهم حزب غير مسجل ولا يعترف بالعلم الفلسطيني ولا بالقانون الفلسطيني، ولكن عملا بحرية الرأي، سمحت لهم الداخلية بتنظيم مؤتمرها داخل قاعة او مكان مغلق، الا انهم اصروا ان لهم الحق في تنظيم المؤتمر اينما يريدون. واضاف الضميري انه وفي حال قام حزب التحرير بمخالفة ما تم الاتفاق عليه، فعلى قوى الامن الفلسطينية ان تتحرك، ومنع هذا النشاط، نافيا ما تحدث عنه حزب التحرير انه تم اعتقال العشرات من افراد الحزب، مشيرا انه تم استدعاء بعضهم للحديث معهم عن مخالفتهم للقانون، ونشر قوات الامن بالشوارع لحماية امن الوطن والمواطن، واي مخالفة يعاقب عليها القانون.

وفي وقت لاحق، قال حزب التحرير في بيان صحفي أصدره اليوم حول منع السلطة لمؤتمره في رام الله : "منذ فجر اليوم نصبت السلطة الفلسطينية الحواجز على مداخل رام الله وحولت المدينة إلى ثكنة عسكرية، وقامت باحتلال موقع المدرسة - مكان عقد المؤتمر- ومنعت وضع التجهيزات اللازمة لعقده، ووضعت الحواجز العسكرية على مخارج مدن الضفة الغربية باحثة عن شباب الحزب المتوجهين إلى المؤتمر، وكانت تعتقل عشوائيا وكذلك حسب قوائم معدة لذلك، وقد اعتقلت السلطة المئات من شباب حزب التحرير على الحواجز وتعرضت لبعضهم بالضرب المبرح"

هذا وقد حمل الحزب السلطة المسئولية الكاملة عن ما حدث اليوم، بالقول :" إننا في حزب التحرير قد قدّمنا علماً وخبراً عن عقد المؤتمر لمكتب المحافظ في رام الله منذ أكثر من عشرين يوما، ولم نتلق ردا خلال المدة القانونية (24 ساعة)، وبالتالي قمنا بالإعلان في الصحف وجميع وسائل الإعلام عن المؤتمر." وأضاف :" وقبل عقد المؤتمر بيوم واحد تقريباً فوجئنا بمطلب الداخلية نقل المؤتمر إلى مكان مغلق، وقد أخبرْنا المحافظ في رام الله أن ذلك غير ممكن، وأننا مصرون على حقنا في عقد المؤتمر في المكان والزمان المحدد"

وحول إصرار الحزب على عقد المؤتمر والغاية منه قال : "إننا في حزب التحرير في فلسطين جزء من حزب التحرير، الحزب العالمي الذي يعمل في جميع القارات ويعقد المؤتمرات ويقوم بالنشاطات في فلسطين وفي غيرها من أصقاع الأرض في هذا الوقت من كل عام في ذكرى هدم الخلافة الإسلامية، يذكِّر الأمة بقضيتها ويعمل على توعيتها ويستنهض همتها من أجل العمل لإقامة الخلافة حامية ديار المسلمين، والتي بعد أن هُدمت احتُلت البلاد الإسلامية في فلسطين والعراق وأفغانستان... ومزقت إلى أكثر من ست وخمسين مزقة، وبغيابها انتُهكت الأعراض وقُتِّل الأطفال والنساء وتحولت بلاد المسلمين إلى مستعمرات تخدم دول الاستعمار الغربي"

واعتبر الحزب أن السلطة أصّرت على أن تطأ بقدمها قوانينها وأصرّت على منع عقد المؤتمر من خلال القمع والاعتقال، ووصف الأعمال التي قامت بها بالتصرفات الهمجية التي لا تليق إلا بدايتون الأميركي المسئول عن الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، على حد تعبير البيان.

وأكد الحزب في بيانه على أن هذا العمل الذي قامت به لا يخدم سوى أعداء الإسلام، لأن الخلافة ستوقف الكفار وأدواتهم عند حدهم وستجلب الخير للمسلمين وللبشرية كافة. حسب وصف البيان.

 


أضف تعليقاً المزيد