اخباريات فلسطينية

حزب التحرير في قطاع غزة ينظم مهرجانًا جماهيريًا

sami |
حزب التحرير في قطاع غزة ينظم مهرجانًا جماهيريًا جانب من المهرجان

شبكة اخباريات: نظم حزب التحرير في قطاع غزة بعد عصراليوم الاثنين 20-7-2009م مهرجانًا جماهيريًا بعنوان: "الخلافة قاهرة  عدوكم ومبعث عزكم" حضره الآلاف من أعضاءه وأنصاره، في المنطقة الوسطى شارع صلاح الدين، وقد تضمنت فعاليات المهرجان
عرضًا روائيًا عن قضية المسلمين بيّنت كيف كان حال المسلمين في ظل الإسلام ثم كيف آل بعد غياب الخلافة ثم كيف سيرجعون سيرتهم الأولىجانب من المهرجان AP
كلمة للدكتور نبيل الحلبي بعنوان: إلى أين وصل الحزب مع الأمة في طريقها إلى الخلافة؟ استعرض فيها انجازات حزب التحرير في الأمة مثل إحياء فكرة الخلافة بعد مواتها وضرب العلاقة بين الحكام والأمة وحراسة الأمة من مؤامرات الغرب والحكام ووضع تصور متكامل لنظام وشكل الخلافة وإعادة الثقة للأمة بأفكار الإسلام وترسيخ مفهوم السيادة للشرع..
قصيدة مؤثرة بعنوان: لا أهادن
كلمة للدكتور هشام الأسود بعنوان: الإسلام .. الخلافة .. فلسطين.. حمل فيها على الوطنيات وعلى الذين ينادون بتحرير فلسطين بغير الإسلام ووجه نداء إلى الجيوش الإسلامية قائلاً: (أيها الضباط و الجنود، ألم يأن لكم أن تطيحوا بحكامكم الذين خذلونا بل تواطئوا على دمائنا ... ألا تشتاقون لصلاة جمعة في المسجد الأقصى بعد أن تكنسوا يهود كما صلى صلاح الدين)
فقرة حوارية بين الحاكم والمحكوم بينت حال الأمة وموقف الحكام المتخاذل والحل الشرعي.
كلمة للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين ألقاها الأستاذ حسن المدهون شكر فيها وسائل الإعلام التي حضرت وغطت المهرجان وتحدث عن المكاتب الإعلامية التي أنشأها الحزب وطبيعة عملها.
واختتم الحزب فعالياته بعرض بعنوان جند الخلافة مثّل فيها حال البلاد الإسلامية وتفرقها وسيطرة الدول الكافرة عليها وعدم مقدرتها على التخلص من ذلها على أساس الوطنيات وأن الحل فقط يكون بتوحد المسلمين على أساس الإسلام وإقامة الخلافة.
وقال إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين: (هذا المهرجان يأتي ضمن الفعاليات  التي يقوم بها حزب التحرير في مختلف أنحاء العالم بمناسبة ذكرى هدم الخلافة الإسلامية، تذكيرًا للمسلمين جميعًا بفرض إقامة الدين وتوحيد المسلمين بإقامة الخلافة التي بشر بها رسول الله (عليه الصلاة والسلام) التي تستنقذ بلادنا المحتلة، وتحفظ ثرواتنا المنهوبة وتستثمر طاقاتنا الضائعة وترد كيد المستعمرين إلى نحورهم، ولحث أهل القوة في بلاد المسلمين لتغيير الأنظمة الظالمة المتسلطة على رقاب المسلمين).
ووجه كلمة لعامة المسلمين بهذه المناسبة فقال: (إنه لا منقذ للعالم أجمع من شرور وويلات الرأسمالية والدول الاستعمارية إلا الإسلام، ولن يكون الإسلام فاعلاً إلا بوجود دولة تحمله وتخوض به معترك السياسة الدولية فتخرج الناس من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة ومن جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام).

أضف تعليقاً المزيد