اخباريـات عالمية

حزب التحرير يشن هجوماً لاذعاً على حكام تركيا

sami |
حزب التحرير يشن هجوماً لاذعاً على حكام تركيا

شبكة اخباريات - رام الله:: صرح المهندس أحمد الخطيب من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن حزب التحرير قام بتشكيل وفود في بلدان عدة قام من خلالها بتسليم السفارات التركية عدة رسائل وبيانات أصدرها حزب التحرير ومكتبه الإعلامي في تركيا نفى خلالها الحزب التهم الملفقة التي وصم بها حكام تركيا الحزب بزعمهم أن الحزب عازم على القيام بتفجيرات في اسطنبول وملئها دماً كما نفى فيها الحزب أية علاقة له بجماعة الأرجنكون التي وصفها الحزب بصنيعة الانجليز .
وفي تطور متصل نشرت بعض الصحف التركية اتهامات وجهتها السلطات التركية للحزب وادعت فيها وجود علاقات للحزب بالموساد مما دعا الحزب إلى إصدار بيان له- وزع في كافة أنحاء العالم وفي فلسطين- شن فيه هجوماً على حكام تركيا واصفاً إياهم بعرابي(المفاوضات الخيانية بين النظام السوري وكيان يهود المغتصب لفلسطين) ووصفهم الحزب بأنهم ورثة المجرم اليهودي مصطفى كمال الذي نفذ مخططات الانجليز بهدم الخلافة، واعتبر الحزب أن (حكام تركيا الذين فاقوا القريب والبعيد في عقد الاتفاقات العسكرية والأمنية، وإقامة المناورات العسكرية المشتركة مع كيان يهود، يقولون عن حزب التحرير الذي يَصِمُ عقد هذه الاتفاقيات والمناورات بالجريمة الكبرى في الإسلام، هؤلاء الحكام يقولون عن الحزب إنه يتعامل مع الموساد!) واصفاً إياهم بمن فقد الحياء فصنع ما يشاء وافترى على عباد الله، وعزا الحزب هذه العصبية التي أصابت حكام تركيا فدعتهم إلى الافتراء واختلاق الأكاذيب التي أسماها بحديث الإفك إلى تنامي قوة الحزب في تركيا مما أصابهم بالذعر، إضافة إلى كشف شباب الحزب محاولات أردوغان لإعطاء أراض تركية لشركة إسرائيلية حيث ذكر الحزب في بيانه "حكام تركيا، وبخاصة أردوغان الذي بذل ويبذل الوسع في إعطاء شركة (إسرائيلية) حق استغلال الأرض التركية على الحدود مع سوريا، هؤلاء الحكام يقولون عن جند الخلافة الذين فضحوا محاولات أردوغان منح استغلال تلك الأراضي إلى كيان يهود، يقولون عن حزب التحرير إنه يعمل لمصلحة يهود ويتصل بأحد عملاء الموساد!" حسب تعبير البيان.
وأضاف الخطيب أنه كان من المفترض أن يتم عقد مؤتمر لحزب التحرير في اسطنبول إحياءً للذكرى الثامنة والثمانين لهدم الخلافة يوم الأحد 26/7/2009 غير أن الحكومة التركية قامت بحملة اعتقالات واسعة سبقت انعقاد المؤتمر  فقامت باعتقال أكثر من 200 شخص من حزب التحرير في 23 مدينة تركية فدعا ذلك أفراد الحزب إلى التجمهر أمام القاعة التي كان من المقرر عقد المؤتمر فيها وقاموا بإلقاء كلمة تحدوا بها النظام التركي وردوا على افتراءاته واتهاماته واعتبروا وسائل الإعلام التي تروج لهذه الأكاذيب شريكا في هذا الجرم.

أضف تعليقاً المزيد