اخباريات فلسطينية

حزب التحرير: صمت الأنظمة العربية وتواطؤها يشجع الاحتلال على الاستمرار في الاعتداءات على القدس

sami |
حزب التحرير: صمت الأنظمة العربية وتواطؤها يشجع الاحتلال على الاستمرار في الاعتداءات على القدس

شبكة اخباريات: تعقيبا على المسلسل الإجرامي المتواصل لدولة الاحتلال الاسرائيلي في الاعتداء على أهل فلسطين والأماكن المقدسة، وخاصة ما قام به الاحتلال ومجموعاته الإرهابية باقتحام المسجد الأقصى، قال حزب التحرير في بيان صحفي صادر عن مكتبه الإعلامي في فلسطين بأن "هذا الكيان الإرهابي منذ أنشأه الغرب وجد دعما عسكريا وماديا وسياسيا من قبل أمريكا وأوروبا والأمم المتحدة وبقية الدول الديمقراطية الرأسمالية، ولا يزال يتلقى هذا الدعم، ما شجعه على البطش بأهل فلسطين والاعتداء على المقدسات مرة تلو الأخرى، ما يجعل هذه الجهات الدولية شريكة في الجرائم."
واعتبر حزب التحرير في بيانه الأنظمة العربية شريكة في الجريمة بقوله "إن الأنظمة المتسلطة على رقاب المسلمين صمتت وتواطأت وتآمرت مع الدول الكبرى في تثبيت كيان يهود، وأقصى ما تصنعه شجب واستنكار ودعوات إلى الجهات التي أوجدت كيان يهود ودعمته، طالبة من هذه الجهات رفع الظلم عن أهل فلسطين، مع أن هذه الجهات هي أس البلاء والظلم فكيف يطلب منها الإنصاف ورفع الظلم؟، وهذا أيضا شجع كيان يهود على الاستمرار في جرائمه."
وحمل الحزب السلطة الفلسطينية والاتفاقيات التي عقدتها المسؤولية: "إن السلطة الفلسطينية نشأت باتفاقيات ظالمة وباطلة شرعا، مع هذا الكيان المجرم، وبرعاية الدول التي أنشأت كيان يهود ودعمته، وهذه الاتفاقيات نصت على حماية كيان يهود وتسليمه كل من يفكر برد الأذى عن نفسه أو الدفاع عن أهله وعن المقدسات، وأقصى ما تفعله السلطة عند كل اعتداء، الشجب والاستنكار ومناشدة المجتمع الدولي الظالم، وهذا أيضا شجع كيان يهود على الاستمرار في جرائمه"، على حد تعبير البيان. واعتبر حزب التحرير عدم وجود الرد المناسب على جرائم الاحتلال مشجعا للاحتلال للاستمرار في اعتداءاته "إن كيان يهود لو وجد ردا يتناسب مع جرائمه، لتقوقع على نفسه مستخذيا ومتمسكنا ومتذللاً طالبا الرحمة ممن شدّ عليه وأثخن فيه الجراح، وهذا أمر جلل لا يقوم به من ألِف الذلة والمهانة واسترضاء أعداء الإسلام والمسلمين الذين أوجدوا كيان يهود."
وذكر الحزب الأمة الإسلامية بواجبها تجاه المقدسات وأهل فلسطين بقوله "إن الواجب على أمة الإسلام أن تحزم أمرها وتستعيد سلطانها من الحكام الذين أذلوها وسلبوها سلطانها وأسلموا مقدساتها ورقابها وثرواتها لأعدائها، وأن تبايع أميرا للمؤمنين، ليقود أبناءها في جيش عرمرم يحرر فلسطين كل فلسطين ويستأصل شأفة يهود، ويعيد فلسطين وكافة البلاد المحتلة إلى ديار الإسلام، وهذا ما يعمل على إيجاده حزب التحرير، وفي هذا فليتنافس المتنافسون، وفي هذا بإذن الله عز الدنيا والآخرة." كما ورد في البيان

أضف تعليقاً المزيد