تقارير وتحقيقات

مشروع التوعية الانتخابية في المدارس .. طفولة ببرامج انتخابية طموحة

يوسف دراغمة |
مشروع التوعية الانتخابية في المدارس .. طفولة ببرامج انتخابية طموحة

خاص بـ"اخباريات" - يوسف دراغمة:

ما يقارب من  أل (200) من طلبة الصف التاسع الأساسي في مدرسة البيروني الأساسية للبنين في محافظة طوباس جلسوا على جنبات ساحة المدرسة ليستمعوا لبرامج الدعاية الانتخابية لزملائهم المرشحين من طلبة الصف التاسع، عشرة مرشحين رفعوا الشعارات على جدران المدرسة ووزعوا المنشورات الدعائية ولكل واحد فيهم أمل الفوز بأكبر عدد ممكن من الأصوات في الانتخابات التي ستجري في المدرسة في الرابع من الشهر القادم في إطار مشروع التوعية الانتخابية في المدارس 2008، والذي ينفذ بالتعاون بين لجنة الانتخابات المركزية ووزارة التربية والتعليم العالي وبتمويل من مؤسسة "المستقبل"

الطالب ماهر الصوافطة رغم ملامح الطفولة البادية على محياه تحدث لـ"شبكة اخباريات" بصوت مرتفع عارضاً برنامجاً انتخابياً فيه من الطموحات والأماني ما يتجاوز قدرات الملامح الطفولية التي تميزه بين زملائه، وما طرحه من أفكار وخطوط لبرنامجه الانتخابي يصلح أن يكون خطة تطويرية لقطاع التربية والتعليم في عموم فلسطين المحتلة.

فكانت أولى وعوده الانتخابية العمل من أجل تخفيف الاكتظاظ في المدارس، والعمل من أجل توفير صفوف نموذجية لا يتجاوز عدد الطلبة فيها ما بين 25 إلى 30 طالب، كما كان لتخفيف العبء الأكاديمي عن زملائه الطلبة مطلب ثاني له، حيث طالب بأن لا يكون أكثر من امتحان واحد في اليوم الواحد لكي يستطيع زملائه الطلبة تحقيق أفضل نتائج في حياتهم الدراسية.

 واعتبر الطالب ماهر الصوافطة مشروع التوعية الانتخابية في المدارس فرصة على الجميع كي يستفيدوا منها واعتبراها مدخل جيد للمطالبة بتعزيز حرية الرأي والتعبير في المدارس. 

وخلق الظروف المريحة للطلبة وعلى كافة الصعد في المدرسة كانت على رأس اهتمام كافة الطلبة المرشحين وأول بنود برامجم الانتخابية، فتوفير الساحات المدرسية الواسعة والحدائق وقاعات الحواسيب والقاعات الرياضية احتلت حيزاً مهماً من برامجهم ودعاياتهم الانتخابية، كما كان لدى المرشحين من طلبة الصف التاسع مطالب بتوفير ظروف صحية جيدة في قاعات الدراسة عبر المطالبة بتوفير التدفئة في فصل الشتاء والتبريد في فصل الصيف.

وكان لدعم الإبداع والتفوق جزء من البرامج الانتخابية، فهناك من وعد بالسعي مع إدارة المدرسة لتوفير الجوائز القيمة وشهادات التقدير للطالب المتفوق والمتميز في المدرسة تشجيعاً لطلبة المدرسة لتحقيق أفضل نتائج علمية بين المدارس الأخرى في المحافظة.

ولم تغب روح العمل الجماعي والتعاون الإيجابي عن حملات الدعاية الانتخابية للطلبة، فهناك من وعد بالسعي للعمل على توفير صندوق دعم للطالب الفقير، والمطالبة بإعفاء الطلبة المحتاجين من رسوم التبرعات المدرسية التي يدفعها الطلبة بداية كل عام دراسي، كما كانت الدعوات للالتزام بالأنظمة والقوانين المدرسية واحترام المعلمين وتقدير جهودهم ونبذ العنف داخل المدارس من الأمور التي اهتم بها المرشحون‘ حيث اعتبروا  الدعاية الانتخابية في مشروع التوعية الانتخابية في المدارس فرصه مناسبة للحض والدعوة لكل ما هو إيجابي في حياة الطلبة.

وهناك من الطلبة المرشحين من ذهب بعيداً في حملته الانتخابية مطالباً زملاءه الطلبة بتشكيل مجالس طلابية في المدرسة من أجل تحقيق أهدافهم، ومن أجل الوقوف إلى جانب مُدرسيهم ودعمهم في إضراباتهم النقابية ومساندتهم في مطالبهم العادلة لتحسين رواتبهم وظروفهم المعيشية.

 

أضف تعليقاً المزيد