اخباريات فلسطينية

العاروري: 3 مسارات لمواجهة التحديات .. و"القسام" مع أيّ مصالحة لا تمسّ سلاح المقاومة .. المعركة المقبلة ستكون مختلفة عن الحروب السابقة

|
العاروري: 3 مسارات لمواجهة التحديات .. و"القسام" مع أيّ مصالحة لا تمسّ سلاح المقاومة .. المعركة المقبلة ستكون مختلفة عن الحروب السابقة

 غزة / تحدث نائب رئيس حركة "حماس" صالح العاروري، مساء اليوم الإثنين، عن عدد من الملفات الساخنة والمفصلية في المرحلية الحالية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

واستهل العاروري، خلال لقائه على قناة "الميادين"، ببداية كلمته بأن خطوة مؤتمر الأمناء العامين مطلب لطالما كنا نلح عليه منذ سنوات، مشيرًا إلى أنه سنبذل كل جهدنا صادقين لإنجاح مسار المؤتمر.

وأوضح أن الأعداء والأصدقاء يراقبون نتائج مؤتمر الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، وأنه ليس لدينا خيار أن نسلم بالانقسام والخصومة الداخلية.

وقال إن هناك ثلاث خطوات كانت طعنات في الظهر تمثلت بـ "صفقة القرن" الأمريكية و"خطة الضمّ" والتطبيع مع الاحتلال، لافتًا إلى أن تلك الخطوات كانت طعنات غادرة ومؤلمة لشعبنا وقضيتنا.

وأكد أن المقاومة والثورة وإرادة شعبنا هي ما تحصّل مطالب شعبنا وليس المفاوضات السياسية، منوهًا إلى أن موقف الفصائل موحد رافض لـ "صفقة القرن" ومستعد لمواجهة هذا الخطر

وأضاف: "نحن في حماس بادرنا بالاتصال بالإخوة في فتح، وأرسلنا رسالة لأبو مازن لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية"، منوهًا إلى أن المقاومة وفرض الأمر الواقع يحصنان الحق الفلسطيني ولا سيما أن أمريكا تريد فرض "صفقة القرن".

ولفت إلى أن الخلافات بين "حماس" و"فتح" سياسيّة وليست شخصيّة وبدأنا بالعمل ميدانياً معاً، مشددًا على أننا اتفقنا على ثلاثة مسارات عبر لجان لتفعيل المقاومة الشعبية وتطوير منظمة التحرير وإنهاء الانقسام.

وتابع: "لولا "كورونا" لاجتمع الأمناء العامون في مكان واحد، والبيان الختامي تداولنا فيه قبل موعد المؤتمر".

مسارات مواجهة التحديات

ونبه إلى أنه اتفقنا ثلاثة مسارات لمواجهة التحديات الأول: مواجهة خطة الضم من خلال تشكيل قيادة فلسطينية موحدة، والثاني: تشكيل هيئة مختصة لتقديم تصور عملي بتاريخ وخطوات محددة خلال 5 أسابيع لإعادة وبناء منظمة التحرير، بحيث تضم الجميع، والأخير: إنهاء الانقسام الفلسطيني.

ونوه إلى أننا تفاهمنا مع فتح على مخرجات المؤتمر قبل انعقاده وأطلعنا الفصائل على المداولات الثنائية قبل الاجتماع، مشيرًا إلى أننا على تواصل يومي مع "فتح" ونبلور حاليًا صيغة نهائية لأليات العمل

وأردف: "البيان الختامي ثبت حق شعبنا باستخدام المقاومة الشاملة وتوافقنا حاليًا على المقاومة الشعبية بالضفة"، مؤكدًا أن من حق شعبنا أن يمارس كل أنواع المقاومة، ولن نتنازل عن أي شكل من أشكال المقاومة.

التصعيد والتهدئة

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إن المقاومة الشعبية السلمية تكون تصعيدية وفقًا لرد فعل الاحتلال ضد المسيرات والفعاليات، والتصعيد والتهدئة في غزة غير مرتبطين بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي

وشدد على أننا على أتم الاستعداد وجاهزون للتعامل ومواجهة الاحتلال في أي وقت، مكملًا: "وصلنا إلى مرحلة من الضغط على غزة لسنا مستعدين لتحملها وكنا مستعدين لمعركة مفتوحة".

وحذر الاحتلال من أنه سيرى مواجهة غير مسبوقة، والمعركة المقبلة ستكون مختلفة عن أي حرب سابقة وسيدفع الاحتلال ثمنًا

وأستطرد: "إذا حصلت مواجهة مفتوحة ستكون كل الجبهة الداخلية الإسرائيلية ضمن المعركة"، منوهًا إلى أن تشديد الضغط على الشعب والحصار وانتشار فيروس "كورونا" تعجل المعركة مع الاحتلال.

المصالحة وإنهاء الانقسام

وبين العاروري أن حركته على أتم الجهوزية والاستعداد لأي جهد من شأنه تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام

ولفت إلى أن روسيا أبلغت "حماس" رغبتها بعقد اجتماع للفصائل في موسكو، ونحن جاهزون لذلك، مستكملًا: "نريد أن تكون لجنة المصالحة المشتركة في سياق الدعوة الروسية للفصائل الفلسطينية".

وأكمل: "نلمس تأييداً لكل الجهود التوافقيّة الفلسطينيّة من قبل روسيا والصين والأوروبيين وكل أصدقاء شعبنا"، آملاً إنهاء كل الخلافات في الملفات الكبيرة مع حركة فتح في فترة قريبة.

وأكد على أن كتائب القسام الذراع العسكري لـ "حماس" مع أيّ مصالحة فلسطينيّة لا تمسّ بنية المقاومة العسكريّة وسلاحها

وبالإشارة إلى العلاقة بالقوى في المنطقة، أكد أن تركيا وقطر ومصر ورئيس البرلمان اللبناني نبيه بري شجعوا على عقد مؤتمر الأمناء العاميين للفصائل.

ولفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصل بالرئيس محمود عباس أثناء اجتماعه بقيادة حماس وأبلغه استعداد أنقرة المساعدة في التوافق الفلسطيني.

وأشار إلى أن الإخوة في مصر طلبوا أن تجتمع القيادات الفلسطينية في القاهرة، مؤكدا أن علاقتنا بالقيادة المصرية لم تتغير.

وبين أن موقف حزب الله ممثلًا بزعيمه حسن نصر الله داعم بقوة للتوافق الفلسطيني ويتمنى تقدمًا في مسار المصالحة.

وشدد على أن القاسم المشترك بين حماس وحزب الله استراتيجي جدًا، ونحن لا نعترف بالاحتلال والمقاومة هي الرد الطبيعي، وهي القاسم المشترك بين الطرفين، ورؤيتنا تجاه الأدوار الدولية والإقليمية هي نفسها.

الانتخابات

وأكد أن حركته متفقة مع "فتح" على إجراء انتخابات عامة على قانون النسبيّة الشاملة لتجديد الشرعيّة الفلسطينيّة.

وقال إن الانتخابات العامة ستوجد شرعية فلسطينية لا يمكن لأحد تجاوزها، مضيفًا: "يمكن أن نتوافق مع حركة "فتح" والفصائل على شخصية الرئيس".

أضف تعليقاً المزيد