| شبكة اخباريات: اظهر استطلاع للراي اجرته مؤسسة فافو النرويجية ان حركة فتح مازالت هي الأكبر، لكن شعبية حماس في ارتفاع مضطرد. واظهر الاستطلاع انه إذا ما تم اجراء الأنتخابات التشريعية هذه الأيام، فإن 32% من المستطلعة آراؤهم لن يشاركوا فيها، وان 28% منهم سيصوتون لحركة فتح، وان 21% سيصوتون لحركة حماس،بينما 6% سيصوتون لأحزاب أخرى، فيما قال 1% من المستطلعة اراؤهم انهم لا يعرفون لمن سيصوتون.
وإذا استثنينا الذين اجابوا بأنهم لن يصوتوا في الأنتخابات، فان النتيجة ستكون على النحو التالي:
•فتح 41% (الضفة الغربية 41% وغزة 40%).
•حماس 31% (الضفة الغربية 29%، غزة 36%)
•الأحزاب الأخرى 9% ( الضفة الغربية 8%، غزة 11%).
•اما الذين لا يعرفوا لمن سيصوتوا فهم 19% (الضفة الغربية 22% وغزة 13%)
وكانت مؤسسة فافو النرويجية للدراسات والأبحاث قمت باجراء الاستطلاع في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في الفترة مابين نهاية شهر شباط وبداية شهر اذار، ومن خلالها تمت الأطلالة على التوجهات السياسية للجمهور بعد مرور ما يقارب ستة اسابيع من الهجوم على قطاع غزة.
ولقد نفذت المؤسسسة العمل الميداني في 144 موقعا في الضفة الغربية ( بما فيها القدس) في الفترة مابين الثالث والعشرين من شهر شباط الى الرابع من آذار الماضيين، وتم العمل أيضا في 132 موقعاً في قطاع غزة في الفترة مابين الثالث من شباط الماضي الى الثاني عشر من نفس الشهر، ولقد تم اختيار الأفراد عشوائيا الذين يبلغون سن الثامنة عشرة و مافوق، وكان مجموع المقابلات 1476 في الضفة الغربية، و 2017 في قطاع غزة.
ولقد وجدت هذه الدراسة أن شعبية المجتمع الدولي والقيادات الوطنية منخفضة، حيث أن الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة تنقصهم الثقة في مقدرة مؤسسات المجتمع الدولي على المساهمة في الوصول الى سلام قادر على انهاء الصراع مع اسرائيل، وكذلك هنالك رغبة عالية في تجديد القيادات السياسية خاصة في فتح.
تسعة من بين كل عشرة من المستطلعة آراؤهم لا يثقون بأن وقف اطلاق النار الحالي سينهي الحصار على غزة.
بالنسبة الى حل الدولتين، فقط حصل على دعم ثلث السكان، ومايقارب النصف يؤيدون وقف اطلاق الصواريخ من غزة باتجاه اسرائيل.
واظهرت الدراسة ان الجمهورالفلسطيني يريد مصالحة وطنية، ومؤسسات سياسية فاعلة، هنالك أغلبية كبيرة (72%) تؤيد قيام فتح وحماس ( مجتمعتين) باجراء محادثات مع اسرائيل، وهناك 76% من المستطلعة آرائهم يريدون انضمام حماس الى منظمة التحرير الفلسطينية. كذلك اكثر من 90% يعتقدون أن على حماس وفتح التفاوض من اجل اتمام المصالحة الوطنية.
اختلاف الرأي حول أداء السياسيين الفلسطينيين:
وأفاد 41% من المستطلعة آراؤهم بأن أداء الرئيس أبو مازن كان حسناً خلال وبعد الهجوم على غزة، بينما صرح 44% أن أداء رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال سلام فياض كان حسناً أثناء وبعد الهجوم على غزة.
وفي المقابل كان تقييم أداء رئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية 58% من المستطلعة آراؤهم على أن اداءه خلال وبعد الحرب على غزة كان حسناً .
وأفاد اكثر من نصف المستطلعة آراؤهم ( 53%) أن أداء قيادة حماس في دمشق كان حسناً أو حسناً جداً.
كانت اختلافات الرأي واضحة ما بين مؤيدي فتح وحماس:
•74%من مؤيدي فتح صرحوا أن أداء الرئيس أبو مازن كان جيداً أوجيد جداً ، فقط 10% من مؤيدي حماس شاركوهم هذا الرأي.
•(33%) أفادوا أن أداء السيد هنية جيداً أو جيد جداً. ولقد حصل رئيس وزراء الحكومة المقالة على دعم ملحوظ من مؤيدي حماس، حيث أن 92% أفادوا على أن اداؤه كان جيداً أو جيد جداً.
كذلك فإن نسبة الذين صرحوا بأن أداء الرئيس عباس و رئيس الوزراء فياض ( جيد أو جيد جداً، خلال وبعد الحرب) بين مؤيدي فتح في غزة كانت أعلى من نظرائهم في الضفة الغربية.
وقال نصف المستطلعة آراؤهم بأن حركة حماس لا تتحمل مسؤولية الهجوم الأسرائيلي على قطاع غزة.
وافاد نصف المستطلعة آراؤهم (51%) بأنه لايمكن القاء اللوم على حركة حماس فيما يتعلق بالهجوم الأسرائيلي على غزة بتاريخ 27 كانون أول 2008، بينما صرح 17% أن حماس تتحمل قليلا من المسؤلية. و لم تجد هذه الدراسة اختلافات حول هذا الموضوع ما بين سكان الضفة الغربية وسكان قطاع غزة، ولقد كانت وجهات مؤيدي فتح وحماس واضحة الأختلاف.
وصرح 24%من مؤيدي فتح مقابل 81% من مؤيدي حماس أن حماس لا تتحمل أية مسؤلية.
وصرح 40% من مؤيدي فتح بأن حماس تتحمل مسؤلية كبيرة عن الهجوم الأسرائيلي على غزة، بينما فقط 7% من مؤيدي حماس حملوا نفس الرأي.
العديد من مؤيدي حركة حماس يعتقدون أن القضية الفلسطينية قد استفادت من الحرب الأخيرة على غزة.
وأفاد ما مجموعه 45% من بين المستطلعة آراؤهم أن القضية الفلسطينية لم تحقق شيئا من الحرب، ومرةً أخرى هنالك اختلافا حول هذا الموضوع تبعا للتأييد السياسي.
وصرح 55% من مؤيدي فتح مقابل 28% من مؤيدي حماس بأن القضية الفلسطينية لم تستفيد من هذه الحرب.
وصرح30% من مؤيدي فتح أن القضية الفلسطينية قد استفادت من الحرب لدرجةٍ كبيرة أو لدرجة ما، بينما 61% من مؤيدي حماس حملوا هذا الرأي.
كذلك صرح 25% أن فتح قد استفادت من الحرب، بينما صرح 49% من المستطلعة آرائهم أن حماس هي التي استفادت من الحرب، نسبة اعلى من الجمهور في الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة اعتقدوا أن كلا الطرفين حماس وفتح قدا استفادتا من الحرب الأخيره.
وصرح 28% من المستطلعة آراؤهم في الضفة الغربية ان فتح قد استفادت من الحرب على غزة مقابل 18% في غزة أفادوا أنها استفادت من الحرب
في الضفة الغربية صرحوا ان حماس استفادت من الحرب مقابل 38% في قطاع غزة).
وتوقعت قلة من الجمهور الفلسطيني تحسناً قريبا في الأوضاع.
وحاولت الدراسة الأطلاع على مقدار ثقة الجمهور في مدى استمرارية وقف اطلاق النار في غزة.
•صرح أربعة من بين خمسة من المستطلعة آراؤهم أنهم ليسوا واثقين أو واثقين ابدا أن وقف اطلاق النار سيدوم.
•وفقط 3% صرحوا بأنهم واثقين جداً أن وقف اطلاق النار سيدوم.
وايضا حاولت الدراسة التعرف على تقييم آراء الجمهور للوضع الأمني في قطاع غزة في المستقبل المنظور، حيث كانت الاراء.
•عبر 29% من المستطلعة آرائهم أن وقف اطلاق النار لن يدوم.
•32% سيستمر وقف اطلاق النار مع اطلاق بعض الصواريخ وبعض العمليات العسكرية الأسرائيلية.
•27% أفادوا سوف تستمر اسرائيل بمحاصرة قطاع غزة.
•12% أفادوا أنه سيستمر وقف اطلاق النار و ستقوم اسرائيل برفع الحصار عن غزة.
كذلك فإن واحداً من بين عشرة من المستطلعة آراؤهم يتوقع تحسناً في الأوضاع ، بينما تسعة من عشرة أفراد يتوقعون استمرارالأوضاع كما هي. وبشكل عام كان مؤيدي حركة حماس اكثر تفاؤلا بأن الحصار سيتم رفعه عن غزة.
|