اعلان المستشفى العربي -نابلس

New Page 1

  الرئيسية > الاخبار > اخباريـات عالمية >

"اليمن "يطالب المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لإيقاف العدوان على غزة

"اليمن "يطالب المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لإيقاف العدوان على غزة

17/01/2009 11:13:00

Bookmark and Share

"اليمن "يطالب المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته لإيقاف العدوان على غزة

اخباريات-صنعاء تقرير/ ماجد الكحلاني

منذ عقود خلت والجمهورية اليمنية تتعامل مع القضية الفلسطينية وفق رؤية مبدئية ثابتة أساسها مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومصلحة الأمة العربية. والتاريخ سيظل شاهدا أن الجمهورية اليمنية لم تتخذ مواقفها القومية الشجاعة المناصرة للشعب الفلسيطني وقضيته العادلة من منطلق المزايدة والمتاجرة ولم تتبع الأسلوب الذي يحلو للبعض أن يسير على نهجه والمتمثل بالإسلوب الإنتهازي في العمل السياسي لتحقيق وكسب مواقف سياسية على المستوى العربي فذلك لايدخل في قاموس السياسة اليمنية التي تتعامل ومنذ فترة طويلة بالمبدئية الثابتة في موقفها من الكثير من القضايا على المستويات العربية والإقليمية والدولية. كما سيظل التاريخ يشهد أن اليمن قيادة وحكومة وشعبا كانت ومازالت تضع دعم الشعب الفلسيطني وقضته العادلة في صدارة مواقفها القومية المبدأية والثابته والشجاعة في كافة المحافل وسمة بارزة ملازمة لسياستها الخارجية دون التجاوب لأية ضغوط أو محاولات خارجية للتأثير على ذلك أو لدفع اليمن نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني خلافا لموقفه الرافض لهذا التطبيع قبل ان يتحقق السلام العدل والشامل في المنطقة ويتم التوصل الى تسوية شاملة وعادلة للصراع العربي الإسرائيلي تحفظ للشعب العربي الفلسطيني حقه في تحرير أراضية المحتلة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف ،وكذلك بعد إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية المحتلة في سوريا ولبنان . ولذلك لاغرابة أن نجد اليمن كانت السباقة إلى نصرة الأشقاء في فلسطين منذ تعرضهم للاحتلال بمختلف اشكال الدعم والمساندة بمافي ذلك فتح الباب لمجموعة كبيرة من خيرة شبابها للتوجه إلى الأراضي المحتلة لدعم أبطال المقاومة للاحتلال الغاصب, فضلا عن كون اليمن كانت ومازالت الحضن الدافئ للأشقاء الفلسطينيين ولذلك نجد أن قيادات وأبطال المقاومة الفلسطينية أتجهوا إلى الأراضي اليمنية عقب خروجهم من لبنان في العام (1982), بجانب استقبال اليمن لآلاف الأسرة الفلسيطنية المهجرة والمنكوبة والتي ماتزال تعيش على أراضيها معززة مكرمة حتى اليوم . وطوال مسيرة النضال الفلسطيني, كانت اليمن وقيادتها السياسية الأخ الأقرب إلى الأشقاء الفلسيطنين الذي لا يتوان بذل أقصى جهد في سبيل تعزيز صمودهم وتوحدهم في مجابهة الإحتلال, بل ويسارع فور ظهور تباينات أو اختلافات بين قيادات الفصائل الفلسطينية إلى بذل المساعي لتقريب وجهات النظر . وبهذا الخصوص حرصت الجمهورية اليمنية دائماً على تقوية وحدة الصف الفلسيطني ,ونبهت دائماً إلى خطورة حدوث إنقسام في وحدة الصف الفلسطيني وقدمت لرأب الصدع الفلسطيني المبادرة تلو الأخرى واستضافت العديد من الإجتماعات لقادة الفصائل الفلسطينية في سلسلة من المبادرات منذ مطلع الثمانيينات وحتى المبادرة الأخيرة لرأب الصدع الفلسيطني وإنهاء الخلافات بين قيادات الفصائل الفلسطينية وخصوصا قيادات حركتي فتح وحماس والتي بموجبها احتضنت العاصمة صنعاء قيادات تلك الفصائل ورعى الأخ الرئيس علي عبدالله صالح الحوار في ما بينها إلى أن توجت تلك الجهود بتوقيع إعلان صنعاء التنفيذي للمبادرة فضلا عن كون المبادرة اليمنية حظيت بإشادات عربية واسعة وأقرها القادة العرب في قمتهم الأخيرة في العاصمة السورية دمشق. كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك مبدئية القيادة السياسية اليمنية بزعامة رئيسها" صالح" في موقفها من قضية الشعب العربي الفلسطيني كواجب قومي ثابت لايتزعزع ولا يخضع للمساومة والإبتزاز السياسي الرخيص. ومن باب الإنصاف القول إن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حمل هم القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية وظل منذ حوالي ثلاثة عقود يؤكد دعم اليمن لهذه القضية أكان ذلك في خطاباته الوطنية أوفي مشاركته في مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية والإقليمية, كما ظل دوما ينبه إلى خطورة ما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الإحتلال في كل لقاءاته على المستويين العربي والدولي ، ويدعو إلى ضرورة إيجاد حل عادل وشامل لهذه القضية التي تعد أخر قضية إحتلال على سطح الكرة الأرضية في مطلع الألفية الثالثة للميلاد. إن المتابع السياسي المنصف للموقف اليمني من القضية الفلسطينية لايمكنه إلا أن يشيد بذلك الموقف السياسي الملتزم والداعم لكل ما يتعلق بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة على كامل التراب الوطني الفلسطيني ، ولايمكن لأي متابع أن ينكر أن اليمن كانت من أوائل الدول العربية الداعية لعقد قمة عربية طارئة لبحث العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة . ومافتئت القيادة اليمنية تنبه القادة العرب إلى خطورة الوضع في غزة منذ الوهلة الأولى للهجوم الصهيوني عليها وقدمت المقترحات العديدة لعمل عربي مشترك في محاولة منها لوقف آلة الحرب الصهيونية التي أتت على كل شيئ ولا تفرق بين طفل وإمرأة ومقاوم . لقد ظلت الدعوة إلى التضامن ووحدة الصف العربي سمة أساسية في السياسة اليمنية الخارجية وسعت بمختلف الوسائل والطرق والسبل إلى لملمة الصف العربي خاصة في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على قطاع غزة ، وأكدت على أهمية عقد قمة عربية لمعالجة ذلك, شريطة أن يجمع القادة العرب على المشاركة فيها, بإعتبار ذلك أدنى شروط النجاح لها وبمايكفل الخروج بموقف عربي قوي وحاسم وموحد تجاه هذا العدوان الغاشم. ومن هنا كانت اليمن سباقة إلى الدعوة إلى قمة عربية طارئة, وفي إعلان تأييدها للدعوة التي اطلقتها دولة قطر الشقيقة لعقد قمة عربية طارئة على نفس الشروط , ولكن مادام نصاب انعقادها لم يكتمل فقد رأت اليمن أنه طالما وهناك قمة عربية ستعقد في دولة الكويت الشقيقة في موعد قريب بمشاركة كل الزعماء والقادة العرب لبحث القضايا الاقتصادية, بأنها تدعو إلى إعطاء الأولوية في تلك القمة لتطورات الأوضاع المأساوية في قطاع غزة والصراع العربي الصهيوني. كما أكدت اليمن على ضرورة أن يستغل القادة العرب تواجدهم في الكويت للخروج برؤية عربية شاملة ومتكاملة وموقف موحد مما يحدث في غزة ومن الصراع العربي الصهيوني بكامله وأن تصبح قمة الكويت قمة الموقف العربي الموحد من قضية باتت تؤرق كل القادة العرب وإنطلاقاً من حقيقة مؤداها أن الواقع العربي لم يعد يحتمل المزيد من الإنقسامات والتباينات من قضية الكل مجمع على عدالتها ووجوب نصرتها . يأتي ذلك في الوقت الذي طالبت الجمهورية اليمنية المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته إزاء العدوان الهمجي الإسرائيلي على قطاع غزة ووضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية. جاء ذلك في كلمة اليمن التي ألقاها المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله محمد الصايدي مساء أمس في الجلسة الاستثنائية التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة الدولية للوقوف أمام تطورات العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأكد أن اليمن على قناعة تامة بأن مأساة الشعب الفلسطيني لن تنتهي مالم يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته ويتم وضع نهاية لاحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية وكذا الجلاء عن الأراضي العربية المحتلة الأخرى. واعتبر السفير الصايدي ان ما يجري الآن في فلسطين المحتلة بما فيها قطاع غزة من عدوان غاشم هو بقصد فرض واقع الاحتلال وتشريد الفلسطينيين والتنكيل بهم لإجبارهم على ترك منازلهم وقراهم ومزارعهم للمستوطن الاستعماري. وأستهجن مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة الإستهار الذي تعاملت به إسرائيل مع قرار مجلس الأمن رقم 1860. منوها إلى ان إسرائيل ضربت بهذا القرار عرض الحائط واستمرت في عدوانها على الشعب الفلسطيني في غزة. وطالب الصايدي مجلس الأمن باتخاذ جملة من التدابير لإلزام إسرائيل على الامتثال للقرار إذا أراد المجلس والمجتمع الدولي رد الاعتبار لهيبته فيما يتصل بالصراع العربي الإسرائيلي، مشددا في هذا الصدد على ضرورة أن يدين المجلس العدوان الإسرائيلي الحالي ويفرض وقف أطلاق النار فورا دون شروط، وسرعة فتح المنافذ إلى قطاع غزة. كما طالب بضرورة إجبار إسرائيل على الامتثال لواجباتها طبقا لمعاهدة جنيف الرابعة لسنة 1949 التي تحرم على الاحتلال تغيير معالم الأراضي المحتلة، وإلزام إسرائيل بإنهاء الاستيطان وتفكيك المستوطنات الاستعمارية المشيدة على الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية. ودعا الصايدي مجلس الأمن إلى أجبار إسرائيل على الامتثال لرأي محكمة العدل الدولية وتفكيك الجدار التوسعي الذي يفصل الفلسطيني عن الفلسطيني والفلاح عن أرضه. وأعتبر مندوب اليمن ان وحشية جرائم الحرب الصهيونية في قطاع غزة خلال الأيام الماضية قد أرقت الضمير الإنساني. وقال" أضحى إلزام إسرائيل للامتثال للإرادة الدولية وتقييد أفعالها بقواعد القانون الدولي أمراً لا مفر منه لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط مهبط الأديان التوحيدية ومهد الحضارات الإنسانية".

أضف تعليق - Add Comment
الاسم

الدولة

بريدك الالكتروني

عنوان مشاركتك

التعليق

تعليقات الزائرين:

 
 
 اقرأ أيضاً

هند البلوشي: ملتزمة دينيًّا وأرتدي الشيلة والعباية


معركة "خلافة مبارك" تشتد بين أنصار جمال والبرادعي


(فيديو): تقرير متلفز عن مجمع السيارات في مدينة نابلس


على ذمة حزب التحرير: "معتقلونا موقوفون على ذمة سلام فياض"


في غزة ... فتيات بأحلام ضائعة


عضو كنيست من كاديما تعرب عن غضبها بسبب ازمة المسافرين على جسر الكرامة


بني عودة: عميل الموساد يربط حزب اللّه بقتل الحريري


حماد : حماس لن تسكت على دماء شهدائها وإسرائيل تفتح أبواب جهنم عليها


سواسية : شكوى إسرائيل للأمم المتحدة مقدمة لتصاعد العمليات العسكرية على قطاع غزة


بناة الغد يخرج فتيان دورة ركوب الخيل


في الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد القائد جمال منصور .. على أمل اللقاء


"القسام" تتوعد بالثأر لاستشهاد القيادي البطران


حماس تحمل لجنة المتابعة العربية مسؤولية العدوان والمقاومة تدعو للتصعيد


تاريخ غزة: مكب للنفايات .. ومحاولات لحمايته !!


شــاهـدو صور الجزء الخامس من "باب الحارة"


فتاة منقبة من غزة تتعلم قيادة شاحنة


لاول مرة في غزة: اجراء عمليات قلب مفتوح لأطفال


القضاء الاميركي يسمح ل72 عراقيا بمتابعة تحركهم القضائي ضد شركة خاصة قامت بتعذيبهم


كيتي بيري : كنت ابنة متمردة على أبي القسيس الذي خشي من تحولي الى بائعة هوى


مركز نرسان يواصل تنفيذ شبكة مشاريع صيفية للشباب والأطفال في يطا


حزب الشعب الفلسطيني يكرم شاهر سعد لانتخابه نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للنقابات العمالية في العالم


مركز يافا الثقافي والشرطة الأوروبية ينظمان حفل تخريج لدورة سيادة القانون


روموهات مسلسلات رمضان .. إثارة وعري ورقص !


الشيخ الجندى: فنانة الأغراء لما بتستحم بتقفل الباب ليه?


"الأونروا" تحطم الأرقام القياسية