| اخباريات- صنعاء/ ماجد الكحلاني
تعتزم نقابة الأطباء والصيادلة اليمنيين بالتعاون والتنسيق مع جمعية كنعان لفلسطين إرسال فريق من الأطباء اليمنيين إلى قطاع غزة لتقديم المساعدات الطبية للجرحى والمصابين الذين سقطوا جراء الاعتداءات الصهيونية التي دخلت أسبوعها الثالث على أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية لـ" اخباريات" إن نقابة الأطباء وجمعية كنعان فتحتا باب التسجيل للأطباء الراغبين بالانضمام إلى الفريق الطبي الذي سيجري التنسيق لدخوله قطاع غزة عبر معبر رفح . وفيما اشادت المصادر بمستوى الإقبال من الأطباء اليمنيين إلا أنها أشارت الى انه سيتم اختيار التخصصات ذات الأولوية التي يحتاجها ابناء غزة في الوقت الحالي , مثل أخصائيي العظام والجراحة والمخ والأعصاب . وفي ذات السياق بدأت الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية جمع الأدوية من شركات الادوية العاملة في اليمن , وقالت المصادر انه شركات الادوية تبرعت بادوية وصلت حاليا الى ما يربو على 20 طن من الادوية الاساسية . ولفتت ذات المصادر الى انه يجري حاليا التنسيق لتأمين ارسالها عبر الجو ودخولها الى قطاع غزة في اسرع وقت ممكن . من جهة اخرى أكد الطبيب اليمني المشارك ضمن الوفد الطبي العربي في غزة الدكتور أمين عبدة ناصر أخصائي طب الأطفال أن المستشفيات في قطاع غزة تعاني من شح في الإمكانيات وأن الأطباء يتعاملون مع الجرحى من ضحايا العدوان الإسرائيلي البربري على غزة بما هو متوفر من إمكانيات محدودة . وناشد الدكتور ناصر الاطباء في العالم العربي والاسلامي ان يهبوا لنجدة ابناء غزة مشيرا إلى أن الأطباء العرب بدأوا العمل في مستشفى الشفاء بغزة فيما تواصل الطائرات الصهيونية قصفت سوق مجاور للمستشفى يتواجد فيه كثير من المدنيين . وأوضح في تصريحة لـ" اخباريات" أن معظم المدنيين الذين يتعرضون لقصف الطائرات الإسرائيلية معظمهم من الاطفال والنساء ..مشيرا الى انه تم إحضار عدد منهم الى مستشفى الشفاء الذي يعمل فيه ضمن الوفد الطبي العربي وكانت اكثر الحالات صعبة جدا وقد تم التعامل معها من قبل الطواقم الطبية وادخل الكثير منها الى غرف العمليات ..لافتا الى ان معظم الحالات التي تم التعامل معها كانت من الاطفال و النساء . وفي شأن استخدام إسرائيل لأسلحة جديدة محرمة دوليا تترك حروقا كبيرة على الأطفال قال الدكتور ناصر أن الأطباء لاحظوا حروقا في بعض الضحايا من مختلف الدرجات و تم التعامل مع المرضى بإسعافات أولية لحين التأكد من أسباب هذه الحروق .
|